بانوراما

إعادة عرض مسلسل «القاهرة.. كابول» في مصر.. ومغردون: تنبأ بعودة طالبان للسيطرة

تم الإعلان أمس، عن إعادة عرض مسلسل «القاهرة.. كابول» عبر إحدى الشبكات التلفزيونية المصرية، في خطوة يمكن ربطها مع التطورات الأخيرة للمشهد السياسي الأفغاني، الذي فاجأ العالم بعودة حركة طالبان للسيطرة على الحكم.
وتدور أحداث المسلسل المصري الذي تم عرضه لأول مرّة خلال موسم دراما رمضان الماضي، من تأليف الكاتب عبد الرحيم كمال، وإخراج حسام علي؛ حول: «مجموعة من الأشخاص الذين كانوا أصدقاء منذ الطفولة، ولكن مسارات الحياة تختلف فيما بعد ويُصبح أحدهم الإرهابي (رمزي)، الذي يجسد دوره الفنان طارق لطفي، فينقلب الأصدقاء إلى أعداء..»
ويضم في قائمة أبطاله: طارق لطفي، وخالد الصاوي، وفتحي عبد الوهاب، ونبيل الحلفاوي، وحنان مطاوع، وأحمد رزق، ونجوم آخرين.
وتبدأ القصة بلقاءٍ يرتبه الصحافي «طارق كسّاب» لأصدقاء طفولته دون علمهم: «رمزي» الذي يتبنى الفكر الراديكالي ويحلم بأن يكون «خليفة» المسلمين، وضابط الأمن «عادل»، والمخرج «خالد» الذي احتفى في أولى حلقات المسلسل بعرض فيلمه الوثائقي عن الإسلام السياسي.
وأثار المسلسل حين عرضه في رمضان الكثير من الجدل، وتركز جانب كبير منه في البداية حول حقيقة هوية «رمزي»، وما إذا كان يجسد من خلاله الفنان طارق لطفي شخصية زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن، خاصة بعد ظهوره في البوستر بهيئة تتطابق مع صوره المتداولة إلى حدٍ كبير.
الأمر الذي حسمه لطفي في لقاءٍ تلفزيوني ضمن برنامج «واحد من الناس» قائلاً إنّ «رمزي» هو شخصية خامسة، تجمع بين 4 شخصيات حقيقية هي: حسن البنا «مؤسس تنظيم جماعة الإخوان المسلمين»، وشكري مصطفى «مؤسس تنظيم جماعة التكفير والهجرة»، وأسامة بن لادن، وأبو بكر البغدادي «زعيم تنظيم الدولة الإسلامية»، وكل تلك الشخصيات «بينهم عامل مشترك، لأن النبع واحد، والهدف واحد». كما أشار إلى أن دور الإعلامي «طارق كساب» الذي لعبه زميله الفنان فتحي عبد الوهاب، يرمز إلى عدة إعلاميين، منهم من التقى بأسامة بن لادن.
وبعد عودة حركة طالبان لحكم أفغانستان في مشهدٍ أذهل العالم، عاد مسلسل «القاهرة.. كابول» إلى واجهة الحديث ب‍مصر، ومنهم من وجد فيه «قراءة للتاريخ»، خاصة فيما يتعلق بطبيعة علاقة أمريكا بـ «التنظيمات المتطرفة»، ويمكن التقاط جوانب من النقاش الذي تجدد حوله، في تغريدات لعبد الرحيم كمال كاتب المسلسل وعددٍ من متابعيه عبر «تويتر».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى