متابعات

انتهاء شهر العسل بين رجب طيب أردوغان وحلفاء الإخوان.. إعلامية موالية للجماعة تكشف تناقضاته: الرئيس التركى انكفى على وجهه وخدع المسلمين

*اليوم السابع //فضائح كثيرة تلاحق الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، الفضائح التى تخرج للعلن ليست من معارضيه السياسيين، بل خرجت من حلفائه الذين كانوا يبررون ديكتاتوريته ويصفونه بخلفية المسلمين، وانقلبوا عليه يصفه بأنه “باع المسلمين”.

إظهار حقيقة رجب طيب أردوغان أمام مؤيديه وفتح النار عليه، وإنهاء شهر العسل بينه وبين حلفاء الإخوان، هى حلقة جديدة من حلقات المعارك والتلاسن الدائر داخل الإخوان ليؤكد للجميع، أن تنظيم الإخوان ما هو إلا أداء لأعداء الدولة المصرية..

فى السطور التالية أحدث معركة داخل الإخوان وحلفاءها.

البداية عند المعركة عندما فتحت آيات عرابى، إحدى حلفاء الإخوان الهاربين خارج مصر، النار على الرئيس التركى، واعترفت بأن أردوغان فشل فى سوريا، قائلة فى تصريحات لها عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك”:سيقول السفهاء إن منظمة جولن هي التي أجبرت على تسليم تركيا، والسفهاء الآخرون سيقولون إنه مضطر وماذا يفعل لكم !!!.. ماذا يفعل ؟؟ كان يكفي أن ينكفي على وجهه ويترك سوريا، طالما كان ضعيفا ولا يدعي التدخل فيها.

وأضافت آيات عرابى: كان يكفي ألا يتدخل ويسلم بلاد للإيرانيين ليدعي أنه ينقذ المسلمين هذا اعتراف كامل، بعد ما خدع المسلمين وبعد ما قال إنه لن يسمح بحماة أخرى، وبعد ما شاركت تركيا وقطر في تمويل وتدريب الجيش الحر – الإرهابيين – في إطار عملية خشب الجميز التي كانت تديرها المخابرات الامريكية لتسليح الجيش الحر، وهذا مسجل وليس سرا.

كما اعترفت آيات عرابى، أن رجب طيب أردوغان يشارك ضمن مشروع تقسيم الشرط الأوسط، وينفذ دوره من أسياده في مشروع الشرق الأوسط الكبير.

تصريحات آيات عرابى الموالية لجماعة الإخوان، دفعت الإرهابى الهارب عاصم عبد الماجد، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، مواصلة هجومه عليها،  بقوله :”شيوخ الإخوان انخدعوا فى هذه السيدة، واصفا إياها بالمرأة العميلة.

وقال عاصم عبد الماجد، فى تصريحات له عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”: معركة كشف العميلة – فى إشارة إلى آيات عرابى – ومحاصرتها ونزع السم الزعاف الذي ملأت به عقولكم وقلوبكم – أى الإخوان – 5 أعوام كاملة متواصلة، فهذه هي المعركة الوحيدة التي كسبناها.

وتابع عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية: أنا منشغل ببعض الشيوخ الذين خدعتهم المندسة، وسأحملهم على أن يتبرأوا منها بحق، بعد أن مدحوها 3 أعوام بالباطل.

وتعليقا على تصريحات آيات عرابى، قال عماد على، قائد مراجعات الإخوان بالسجون، إن هذه الشخصية خطابها وأسلوبها غريب وشاذ ، يظهر فيها دروشة وسذاجة مبالغ فيها، مشيرا إلى أن هناك كثير يهاجمها ويتهمها أن لها أغراض أخرى من وراء الدخول في معسكر الإخوان في الخارج.

وأشار قائد مراجعات الإخوان بالسجون، فى تصريحات لـ”اليوم السابع”، إلى أن موقف الإخوان من أردوغان منطلق من خوف حيث أنهم في موقف ضعف شديد، وبطبيعة الحال هم في حاجة إلى أردوغان ولا يستطيعوا مهاجمته بشكل كبير لأنهم لو تم التضييق عليهم في تركيا أو خسروا تحالفهم معه سيكون موقفهم صعب، ولا أظن أن الإخوان أو الناقمين على موقف تسليم الشاب يحملون أردوغان المسؤلية ولكن يحملونها لقيادات الجماعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى