متابعات

زعيم حركة النهضة في تونس يعترف بارتكاب أخطاء ويبدي استعدادا لتقديم تنازلات

قال رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي، اليوم الخميس، إن حزبه تحمل جزءا من مسؤولية الأخطاء التي حدثت خلال الأعوام الماضية في تونس، معربا عن أسفه لعدم وجود حوار مع الرئيس التونسي قيس سعيد بعد القرارات الأخيرة.

وأضاف الغنوشي في مقابلة مع “فرانس برس” أنه منذ صدور القرارات “ليس هناك حديث مع رئيس الجمهورية ولا مع مساعديه، داعيا لإجراء حوار وطني في البلاد”.

وتابع قائلا أن “الحركة مستعدة لأي تنازل، إذا كانت هناك عودة للديمقراطية.. الدستور أهم من تمسكنا بالسلطة”.

وأشار إلى أنه في حالة لم يتم الاتفاق على عودة البرلمان وتكوين حكومة وعرضها على البرلمان، فإن الشارع التونسي سيتحرك، وسيدعو الشارع التونسي للدفاع عن ديمقراطيته، وأن يفرض رفع الأقفال عن البرلمان“.

وواصل “لا شرعية لحكومة لا تمر بالبرلمان”.

وذكر الغنوشي أن “هناك محاولات لتحميل سلبيات المرحلة للنهضة”، لكنه أقر بأنه ”كانت هناك أخطاء في المجالين الاقتصادي والاجتماعي، والنهضة تتحمل جزءا من المسؤولية“.

كان الرئيس التونسي قد أعلن يوم الأحد الماضي تجميد عمل البرلمان وتعليق حصانة كل النواب، وإقالة رئيس الوزراء هشام المشيشي.

فيما حاول رئيس البرلمان، راشد الغنوشي، دخول البرلمان في يوم الاثنين، إلا أن عناصر الأمن منعوه من ذلك.

كما دعا الغنوشي التونسيين إلى النزول إلى الشوارع لإنهاء ما وصفه بالانقلاب، قائلا: “إن على الناس النزول إلى الشوارع مثلما حصل في 14 يناير 2011 لإعادة الأمور إلى نصابها”.

واقتحم محتجون تونسيون، في وقت سابق، مقرات لـ”حركة النهضة” في 3 محافظات، إذ شهدت عدد من المدن وقفات احتجاجية للمطالبة بإسقاط حكومة هشام المشيشي، وحل البرلمان وتغيير النظام السياسي، كما اقتحم المحتجون في محافظة توزر مقر الحركة وحرقوا محتوياته بالتزامن مع اقتحام مقرات الحركة في محافظتي القيروان وسيدي بوزيد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى