بانوراما

ترامب يكسب ثروة كبيرة في 24 ساعة فقط

قالت وسائل إعلام غربية إن أسهم شركة التواصل الاجتماعي المملوكة للرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب “تروث سوشال” قفزت بنسبة 40 بالمائة، الثلاثاء، في اليوم الأول من التداول ببورصة ناسداك، مما عزز قيمة حصة ترامب الكبيرة في الشركة.

ووفق صحيفة “الغارديان” البريطانية وافق المستثمرون على خطط لطرح منصة التواصل الاجتماعي”تروث سوشال” التابعة لدونالد ترامب للعامة يوم الجمعة، مما حقق للرئيس السابق ثروة كبيرة قدرها 3 مليارات دولار.

وأمضت شركة “ترامب ميديا آند تكنولوجي”، الشركة التي تقف وراء شبكته الاجتماعية الصغيرة “تروث سوشال”، سنوات وهي تكافح من أجل الهبوط في سوق الأوراق المالية من خلال ما يسمى بدمج “الشيك على بياض” مع شركة وهمية.

ونجحت أخيراً صباح يوم الجمعة، بعد تصويت المساهمين في Digital World Acquisition، وهي الأداة التي سعت أعمال ترامب إلى الاندماج معها.

وبينما كافحت شركة Trump Media منذ إطلاق شركة Truth Social الباهتة، والتي حققت مبيعات بلغت حوالي 5 ملايين دولار فقط منذ عام 2021، اتحد أنصار ترامب معا لتعزيز الأسهم في العالم الرقمي.

وارتفع السهم بنحو 145% منذ مطلع العام، مما عزز قيمة الشركة إلى نحو 6 مليارات دولار. وسيتم تداول الشركة الآن في سوق الأوراق المالية تحت اسم Trump Media & Technology Group تحت مؤشر الأسهم “DJT” – الأحرف الأولى من اسم ترامب.

وقبل الإعلان، كان سعر سهم Digital World هو 44 دولارا، مما يشير إلى أن الشركة الجديدة ستبدأ لأول مرة بقيمة تزيد عن 5 مليارات دولار.

وتبلغ حصة ترامب في الشركة المدمجة 79 مليون سهم، مما يترك له حصة تبلغ حوالي 3 مليارات دولار على الورق. ومع ذلك، لن يتمكن من صرف هذه الحصة على الفور، لأن المساهمين الرئيسيين في الشركة غير قادرين على بيع الأسهم لمدة ستة أشهر بعد الاندماج.

وكان التداول في العالم الرقمي متقلبًا بشكل خاص- وانخفضت أسهمه بنسبة 14٪ تقريبًا بعد تصويت يوم الجمعة، مما أثار تساؤلات حول كيفية أداء شركة Trump Media في سوق الأسهم قبل أن يتمكن ترامب من بيع أي من حصته.

ووفق الصحيفة البريطانية يأتي ذلك وسط أزمة مالية يواجهها ترامب الذي يسعى لاستعادة الرئاسة من جو بايدن في انتخابات نوفمبر المقبل.

وجرى إطلاق “تروث سوشل” في فبراير 2022، بعد عام واحد من حظر ترامب من منصات التواصل الاجتماعي الرئيسية، بما فيها “فيسبوك” و”إكس”، في أعقاب أحداث 6 يناير، عندما اقتحم مناصرون له مبنى الكونغرس الأمريكي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى